مؤسسة آل البيت ( ع )
34
مجلة تراثنا
مكة على أربع مراحل ، وكان اسمها مهيعة ، وإنما سميت الجحفة ، لأن السيل اجتحفها ، وبينها وبين المدينة ست مراحل ، وبينها وبين غدير خم ميلان ، قال السكري : الجحفة على ثلاث مراحل من مكة في طريق المدينة ( 46 ) . وفي " وفاء الوفاء " : وقيل : إنها سميت بذلك من سنة سيل الجحاف سنة ثمانين لذهاب السيل بالحاج وأمتعتهم ( 47 ) . وفي كتاب " المناسك " [ لأبي إسحاق الحربي على قول ] : سماها رسول الله مهيعة ( 48 ) . وفي " نزهة المشتاق " : وعلى ساحل هذا البحر الواقع في هذا الجزء في الجهة الشرقية حصن على ، و . . الجحفة والجار وكل هذه معاقل ومواطن يسافر إليها ويتجهز منها ، وفي كل واحدة منها وال وعامل . وفيه أيضا : من قديد إلى الجحفة ستة وعشرون ميلا ، والجحفة منزل عامر آهل فيه خلق كثير لا سور عليه ، وهو ميقات أهل الشام ، ومنه إلى البحر نحو أربعة أميال ، ومن الجحفة إلى الأبواء سبعة وعشرون ميلا ( 49 ) . ويأتي فيما نذكر حول مهيعة وغدير خم ما يفيد المقام . مهيعة : ضبطه في " معجم البلدان " و " ومعجم ما استعجم " بسكون الهاء وفتح الياء ، وفي وفاء الوفاء : مهيعة كمعيشة بالمثناة تحت - ويقال : مهيعة كمرحلة - اسم للجحفة . وعلى أي حال فقد مر آنفا أن الجحفة هي مهيعة ، لكن في معجم البلدان :
--> ( 46 ) معجم البلدان 2 / 111 ، لاحظ أيضا : معجم ما استعجم 2 / 368 و 369 . 471 ) وفاء الوفاء 2 / 1316 . ( 48 ) كتاب المناسك . 457 . ( 49 ) نزهة المشتاق : 1 / 137 ، 142